الفورمة (30)
[الترشيحات]تحليل معمّق للدوري الأيرلندي الممتاز — حين يلتقي «الجنرال الذي لا يفوز» بـ«ماكينة سحب النقاط خارج الديار»
253d ago
الهانديكاب05/18 18:45الدوري الممتاز الإيرلندي
خسارةووترفورد يونايتد
FT--
درويدا يونايتد
المضيف0 (-)
الضيف0 (-)
في الجولة 11 من الدوري الأيرلندي الممتاز، يستقبل واتفورد يونايتد على أرضه فريق ديروغيدا يونايتد. إنها مواجهة نموذجية من نوع «من يستطيع التحمّل أكثر؟».
لنبدأ بالمضيف. واتفورد يونايتد هذا الموسم في 16 مباراة من الدوري حقق 0 فوز و7 تعادلات و9 هزائم، وهو الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يذق طعم الفوز بعد. نعم، لم تخطئ القراءة: 16 مباراة، ولا فوز واحد. على أرضه خاض 8 مباريات دون أي انتصار، مع 6 تعادلات وهزيمتين، ويمكن اعتباره «سفير السلام» بنسخته الأيرلندية — ليس لأنه لا يريد الفوز، بل لأن قدميه تتحولان فجأة إلى قدمي خصومه كلما اقترب من الانتصار. في آخر 6 مباريات، حقق 3 تعادلات و3 هزائم، وأصبح مستواه مثل كوب شاي تُرك طوال اليوم: لا هو دافئ ولا هو بارد، بل أسوأ من الماء الفاتر.
أما الضيف ديروغيدا يونايتد، فليس فريقًا قويًا بالمعنى الكامل، لكنه على الأقل يمتلك 5 انتصارات يمكن الاتكاء عليها. خارج ملعبه لعب 8 مباريات، فاز في 2 وتعادل في 2 وخسر 4، وسجل 12 هدفًا واستقبل 18. دفاعه لا يمكن وصفه بالصلابة، لكنه على الأقل يبدو أكثر لياقة من هجوم المضيف الذي يعاني من «إمساك» واضح؛ يستحوذ على المباراة في ملعبه، لكن لا ينجح في الوصول إلى الشباك سوى نادرًا.
في سوق المراهنات، هناك ما يثير الاهتمام. عدة شركات افتتحت على خط تعادل، مع أسعار على صاحب الأرض تتراوح غالبًا بين 1.00 و1.11 في مستويات مرتفعة، بينما تراجع الخط النهائي لدى بعض الجهات إلى تعادل/نصف هدف لصالح الضيف. بمعنى آخر، ثقة السوق في فوز المضيف؟ شبه معدومة. شركة Crown تحولت من تعادل مع أفضلية بسيطة للضيف إلى خط تعادل، لكن سعر الضيف هبط إلى 0.78 المنخفض؛ أما شركة إي هه وي* فتأرجحت صعودًا وهبوطًا، وفي النهاية كانت أسعار الضيف تحت 0.80 في أغلبها تحت خط التعادل. هذا يشبه مزادًا يقف فيه الجميع سرًا في صف الضيف، لكن دون أن يجرؤ أحد على إعلان ذلك بصوت عالٍ.
أما تاريخ المواجهات، فقد تقابل الفريقان 10 مرات في آخرها، وخرج كل طرف بثلاثة انتصارات وأربع تعادلات وثلاث هزائم، ما يبدو متكافئًا على الورق. لكن آخر مرة فاز فيها صاحب الأرض كانت في أكتوبر 2025 — حينها كان الجو دافئًا، أما الآن فنحن نقترب من الشتاء.
وهناك تفصيل آخر: المدافع F. أرمسترونغ يغيب عن المضيف، كما أن الضيف يفتقد أيضًا المدافع أوين لامب بسبب إصابة في الرباط الصليبي. لكن عندما نقارن بين قدرة الضيف على حصد النقاط خارج أرضه (8 نقاط من 8 مباريات) وقدرة المضيف على جمعها على ملعبه (6 نقاط من 8 مباريات)، فإن الضيف يتفوق بفارق بسيط على نحو مفاجئ. وعندما يلتقي فريق لم يحقق أي فوز هذا الموسم بمنافس دفاعه الخارجي هشّ للغاية لكنه على الأقل قادر على التسجيل، فالسيناريو الأرجح هو: المضيف يواصل «الدفاع» عن سجله الخالي من الانتصارات، والضيف يغادر راضيًا بنقطة أو ثلاث نقاط.
