هل ترغب في معرفة المزيد من الأخبار الرياضية العاجلة والبث المباشر وتجنب فقدان روابطنا؟ مرحبًا بك، اضغط هنا للانضمام إلى قناتنا على تلغرام
في الوقت الحالي، يبدو أن لامين يامال يقاتل بمفرده في برشلونة، والنادي بحاجة ماسة لتوفير الدعم له.

الثلاثاء المقبل، ستتجه كل الأنظار مرة أخرى نحو يامال. إذا كان برشلونة لا يزال يرغب في العثور على بصيص من الأمل في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وقلب تأخره على أرضه بنتيجة 0-2 أمام أتلتيكو مدريد في مباراة الإياب، فإن أداء يامال سيكون بلا شك حاسماً. لكن كرة القدم في النهاية ليست لعبة الرجل الواحد، ويامال بحاجة ماسة إلى زملائه في الفريق للارتقاء بمستواهم. ورغم موهبته الاستثنائية، لا يمكنه اختراق دفاع أتلتيكو مدريد الصلب بمفرده.
كل ما حدث في مباراة الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار لفريق برشلونة بأكمله. مراراً وتكراراً، حاول يامال اختراق فريق دييغو سيميوني، ولكن في كل مرة كان يتجاوز فيها مدافعاً، كان النظام الدفاعي المحكم لأتلتيكو يغلق المساحات فوراً من خلال الدعم والتغطية المستمرين. في الشوط الأول، تمكن ماركوس راشفورد من تقديم بعض الدعم على جناحه، ولكن بعد استبدال راشفورد، أصبح يامال تماماً التهديد الهجومي الوحيد في فريق هانسي فليك.
التهديد الهجومي الفردي، حتى لو كان يامال، من السهل الدفاع ضده. إذا كان يامال يبدو غاضباً فقط عند خروجه من الملعب في مباريات الدوري السابقة، ففي مباراة دوري أبطال أوروبا هذه، ومع مواجهة النقص العددي (طُرد باو كوبارسي ببطاقة حمراء مباشرة) والنتيجة النهائية، انهار تماماً، وبدا اليأس واضحاً على وجهه.
يدرك يامال جيداً أنه بعد الخسارة 0-2 على أرضه أمام أتلتيكو مدريد، فإن احتمالية التأهل إلى نصف النهائي ضئيلة للغاية. لا يمكن لأحد أن يخدع نفسه: في تاريخ برشلونة في المسابقات الأوروبية، لم يسبق له مثيل قلب مثل هذه النتيجة. على الرغم من أنهم عادوا من تأخر بهدفين أو أكثر عدة مرات من قبل، إلا أن ذلك كان دائماً بفضل ميزة اللعب على أرضهم في مباراة الإياب. هذه المرة، سيتعين عليهم القتال وظهرهم إلى الحائط خارج ملعبهم. وما لم يقدموا أداءً إعجازياً مثالياً، سيتم إقصاء برشلونة من هذه البطولة الكبرى.
لخلق المعجزة، لا يتطلب الأمر فقط أن يحافظ يامال على مستوى عالٍ من الأداء، بل يحتاج أيضاً إلى أن يرتقي زملاؤه بمستواهم. لكن هذا لم يحدث بوضوح يوم الأربعاء. على سبيل المثال، كان روبرت ليفاندوفسكي "غير مرئي" تقريباً لمدة 90 دقيقة، مع غياب شبه تام في الشق الهجومي. وكان أداء فيران توريس بعد دخوله كبديل مخيباً للآمال أيضاً، حيث وقع المهاجم في فخ العجز عن التسجيل في 13 مباراة متتالية.
فيرمين لوبيز وداني أولمو أيضاً لم يقدما أداءً جيداً في ذلك اليوم. تحت الرقابة اللصيقة من الخصوم، كان من الصعب عليهم تهديد مرمى المنافس. لقد حاول راشفورد، لكن إنهاءه للهجمات افتقر إلى الدقة. لو كان أكثر دقة في ذلك اليوم، لربما تغيرت قصة المباراة، لكن يبدو أن ذلك اليوم لم يكن "يومه المحظوظ". بالإضافة إلى ذلك، لا تعولوا على رافينيا، حيث لن يتمكن من التعافي من إصابته في الوقت المناسب للمشاركة يوم الثلاثاء المقبل.
قبل مباراة الذهاب، صرح فليك في المؤتمر الصحفي بأنه لا يمانع ارتكاب يامال للأخطاء لأنه سيحمي اللاعب الشاب دائماً. لكن "الحماية" الحقيقية هي إيجاد المزيد من الأساليب الهجومية للفريق، وتجنب جعل الفريق يعتمد كلياً على يامال وحده.




