توتنهام هوتسبير أكد رسميًا سقوطه في منطقة الهبوط بـ الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ أغسطس 2015، حيث يحتل الفريق حاليًا المركز الثامن عشر في جدول الترتيب، بفارق نقطتين عن منطقة الأمان مع وجود مباراة مؤجلة. خاض الفريق 13 مباراة متتالية في الدوري دون تحقيق أي فوز، حيث يعود آخر انتصار لهم إلى ديسمبر من العام الماضي. وقبل مباراتهم ضد سندرلاند، يجب تسليط الضوء على العديد من القضايا الملحة التي تواجه توتنهام.

أولاً: الفريق يفتقر إلى الاستقرار والتماسك
أشار النقاد إلى أنه بالمقارنة مع توتنهام، فإن وست هام يونايتد—الذي نجا من منطقة الهبوط بفوز حققه في هذه الجولة—قد أظهر "الاستمرارية والوحدة والأسلوب الواضح" الذي يحتاجه توتنهام بشدة. حافظ وست هام يونايتد على نظافة شباكه في ثلاث مباريات عام 2026، بينما فشل توتنهام في الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ تعادله 0-0 مع برينتفورد.
ثانياً: المدير الفني الجديد روبرتو دي زيربي لديه وقت محدود للغاية لإجراء التعديلات
في أول مؤتمر صحفي له بعد توليه المسؤولية، اعترف بأن المباريات السبع المتبقية لن تسمح له ولطاقمه التدريبي إلا بتعليم بعض المبادئ الأساسية، مع عدم وجود أي وقت على الإطلاق لغرس تفاصيل تكتيكية معقدة. هناك أيضًا سؤال عملي حول ما إذا كان بإمكان مدرب يميل للهجوم تحسين القوة الهجومية للفريق مع إصلاح دفاعه المهتز.
يفتخر وست هام يونايتد بامتلاكه العديد من التهديدات الهجومية مثل جارود بوين وكريسينسيو سامرفيل، بالإضافة إلى لاعب الوسط الموهوب تقنيًا ماتيوس فرنانديز—وهي أصول يفتقر إليها توتنهام حاليًا. يحتاج توتنهام إلى تحقيق انتصارات متعددة في مبارياته القليلة الأخيرة للحفاظ على مكانه في دوري الأضواء.




