وفقًا لتقارير بلومبرغ، حذّر مسؤولون في دولة الإمارات العربية المتحدة من أن حكمًا سلبيًا لصالح مانشستر سيتي في قضية 115 اتهامًا قد يضر بالعلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة.

ينتظر مانشستر سيتي الحكم الصادر عن لجنة مستقلة بشأن 115 اتهامًا بخرق اللوائح المالية الخاصة بـالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تحقيق استمر أربع سنوات.
ونقلت بلومبرغ يوم السبت عن شخصين مطلعين على القضية أن مسؤولين إماراتيين وجّهوا تحذيرًا مفاده أنه إذا تلقى النادي حكمًا غير مواتٍ، فقد تتعرض العلاقات الثنائية التي تحسنت مؤخرًا بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة للضرر.
ويشير التقرير إلى أن هذا الحكم المرتقب بشدة سيضع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام أمام اختبار سياسي ودبلوماسي حساس.
وفي الوقت الحالي، تعمل حكومته على توسيع روابط الاستثمار مع الإمارات العربية المتحدة وجذب رؤوس الأموال الإماراتية لإنعاش الاقتصاد البريطاني.
ونظرًا للأهمية الكبيرة التي يحظى بها مانشستر سيتي من الجانب أبوظبي، وحجم الاستثمارات الإماراتية في المملكة المتحدة، فإن مصير النادي قد يعطّل هذا المسار الدبلوماسي.
وإذا ثبتت إدانة مانشستر سيتي، فقد يواجه غرامات مالية ضخمة، وتجريده من الألقاب، وفي السيناريو الأكثر صرامة، إبعاده من الدوري الإنجليزي الممتاز.




