مع رفض كل من أرني سلوت وبيتر بوس وإريك تن هاغ وبيب غوارديولا تولي تدريب منتخب هولندا لأسباب مختلفة، صرح لويس فان خال البالغ من العمر 74 عامًا أنه مستعد لفتح المفاوضات مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم إذا احتاجت خدماته.
المعلومات جاءت من مصادر مقربة من المدرب الشهير، الذي سبق له تدريب أياكس وبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد ومنتخب هولندا من بين آخرين.

قاد فان خال هولندا في ثلاث مناسبات منفصلة، وأشرف على 63 مباراة وقاد الفريق في كأس العالم 2022 بقطر، رغم أنه لم يسبق له قيادة الطواحين في بطولة أمم أوروبا. وخلال ولايته الأخيرة كمدرب لهولندا، خاض المنتخب 20 مباراة دولية دون هزيمة.
فان خال مستعد لإجراء محادثات مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم، رغم تلقيه اهتمامًا من أندية أخرى كبرى.
مصادر مقربة من فان خال تكشف أنه عانى سابقًا من مشاكل صحية، لكن لحسن الحظ تلك المشاكل أصبحت خلفه الآن ويشعر بأنه بصحة أفضل من أي وقت مضى.
وسيكون دور المدرب الوطني مثاليًا بالنسبة له، حيث لن يحتاج إلى التواجد في ملاعب التدريب كل يوم، وسيعمل فقط أثناء فترات التوقف الدولية. ومع ذلك، فإن العودة إلى المنتخب الوطني ليست هدفه الثابت؛ فهو لن ينظر في العودة إلا إذا تقدم الاتحاد الهولندي بعرض رسمي.
البقاء على تواصل مع لاعبي المنتخب الوطني
تكمن نقاط قوة فان خال في معرفته الجيدة بأغلب أفراد التشكيلة. فهو يتابع كرة القدم العالمية عن كثب ويحافظ على اتصال قوي مع العديد من اللاعبين الدوليين الهولنديين. وبفضل ذلك، إلى جانب خبرته الواسعة كمدرب لهولندا، فهو مرشح قابل للتطبيق لخلافة رونالد كومان.




