none

جوزيه مورينيو، ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، عودة المدرب، مسيرة التدريب، camel.live

Cristobal Blanco
icon_like_uncheck6

كيف تتجنب فقدان الموقع وتتعرف على المزيد حول التوقعات والأخبار؟ مرحبًا بك في قناتنا على تيليجرام، حيث ستجد كل ما تريده حول CamelLive.

أفادت العديد من المصادر الموثوقة، بما في ذلك "ذا أتلتيك" وفابريزيو رومانو، مؤخرًا بوجود روابط تدريبية بين ريال مدريد وجوزيه مورينيو، مما يجعل العودة المحتملة للمدرب البرتغالي ذات مصداقية متزايدة.

أكد كل من ديفيد أورنشتاين ومراسل ريال مدريد ماريو كورتيجانا أن فلورنتينو بيريز يضع مورينيو كمرشح أول للعودة إلى النادي. وأضاف رومانو لاحقًا أن مورينيو منفتح على العودة إلى ريال مدريد، مع وجود مفاوضات أولية جارية بالفعل.

بعد فترته في مانشستر يونايتد من عام 2016 إلى 2018، تولى مورينيو تدريب توتنهام هوتسبير، وروما، وفنربخشة، وبنفيكا على التوالي. لا يمكن إنكار أن مسيرته التدريبية قد تراجعت تدريجيًا، حيث انتقل من أندية النخبة في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى فرق من المستوى الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الإيطالي، والدوري التركي الممتاز، والآن الدوري البرتغالي الممتاز.

على مدى العقد الماضي، لا يزال مورينيو يحصد ألقابًا بارزة، بما في ذلك ثلاثة ألقاب مثيرة للإعجاب خلال فترته في مانشستر يونايتد ولقب دوري المؤتمر الأوروبي مع روما. بعد رحيله عن يونايتد، لم يتولَّ تدريب أقوى فريق في أي دوري، حيث كان يعمل باستمرار كمدرب لفريق يسعى للمنافسة.

إن الانتقال إلى ريال مدريد في الموسم المقبل سيمثل قفزة مهنية هائلة من الدوري البرتغالي الممتاز للعودة إلى نخبة أوروبا وملوك دوري أبطال أوروبا بلا منازع. تمثل هذه العودة إلى المستوى الأعلى أكبر فرصة وأصعب اختبار في مسيرته. يحمل ريال مدريد توقعات عالية جدًا وقاعدة جماهيرية متطلبة، بينما سيواجه منافسة محلية مباشرة ضد فريق برشلونة المنظم جيدًا تحت قيادة هانسي فليك.

يواجه ريال مدريد أيضًا مشكلات داخلية طويلة الأمد أزعجت النادي لسنوات. يعاني الفريق المليء بنجوم الصف الأول من تداخل شديد في المراكز وصعوبات في التنسيق التكتيكي. لقد حيرت هذه المشاكل المعقدة كارلو أنشيلوتي، الذي يُعتبر على نطاق واسع أحد أعظم مدربي كرة القدم، وساهمت في الرحيل المبكر للمدرب الصاعد تشابي ألونسو.

من الناحية الموضوعية، لا تأتي هذه الفرصة الناشئة لمورينيو كمفاجأة كبيرة. يفتخر ريال مدريد بتشكيلة مليئة بالنجوم ولكنه يفتقر إلى حلول مستقرة على أرض الملعب، في حين أن مسيرة مورينيو قد تعثرت مؤخرًا. توفر العودة عالية المخاطر إلى ريال مدريد فرصة لا تقاوم لإعادة بناء إرثه، وتبدو الشراكة بين الطرفين واقعية بشكل متزايد.

ومع ذلك، يختلف ريال مدريد تمامًا عن روما أو فنربخشة أو بنفيكا. بالنسبة للمدرب البالغ من العمر 63 عامًا، فهذه فرصة مهنية لا تضاهى. ومع ذلك، فإن فشلًا ساحقًا آخر سيوجه ضربة مدمرة لإرثه. هل لا يزال "الاستثنائي" يمتلك سحره الشهير في الفوز؟ قد تظهر الإجابة في وقت مبكر من الموسم المقبل.