none

الفيفا تتهم اليويفا: تشويه صورة إنفانتينو لمنع النمو المالي للاتحادات الوطنية الأصغر

Vincenzo Golazzo
icon_like_uncheck2

ردّ الفيفا على الإجراءات القانونية التي اتخذها اليويفا، متّهماً الهيئة الأوروبية بإطلاق «حملة تشويه» تستهدف جياني إنفانتينو.

وكان اليويفا قد رفع سابقاً دعوى قضائية أمام محكمة في الولايات المتحدة للحصول على أدلة مرتبطة بمشروع FIFA Forward Enterprise (FFE) المثير للجدل، كما حذّر من أنه يدرس فتح إجراءات جنائية ضد جياني إنفانتينو في سويسرا، حيث يقع مقر الفيفا.

وقدّم الفيفا الآن ردّه إلى محكمة مقرها نيويورك، قائلاً: «على الرغم من أن هذه الطلبات تبدو من حيث الشكل مذكرات قانونية، مع عناوين وأرقام على سجل القضايا، فإنها لا تعدو أن تكون أكثر من بيانات صحفية تهدف إلى مواصلة دعم حملة التشويه التي يشنها اليويفا ضد الفيفا وقيادته».

ويحاول اليويفا إجبار السيد إنفانتينو على الاستقالة أو إبعاده عن منصبه في الانتخابات الرئاسية للفيفا المقررة في مارس. وقال محامو الفيفا: «تعاني طلبات اليويفا من عيوب جوهرية: فاليويفا يسعى إلى أدلة للمساعدة في إجراءات جنائية أجنبية غير موجودة، كما يعترف هو نفسه بأنه لا يملك السلطة لبدء مثل هذه الإجراءات».

كما دافع الملف عن الدفع نحو إطلاق شركة تابعة مرتبطة بـكأس العالم تُقدّر قيمتها بـ20 مليار دولار. وعقب تنحيه، أصدر كارلوس كورديرو، المستشار البارز للسيد إنفانتينو، بياناً لشبكة سكاي نيوز وصف فيه المشروع بأنه «صفقة سيئة لكرة القدم».

وكانت سكاي نيوز قد كشفت سابقاً أن الخطط وُضعت في يونيو للحصول على ما يصل إلى 4.2 مليار دولار (3.1 مليار جنيه إسترليني) من مستثمرين من القطاع الخاص ابتداءً من أكتوبر. ومع ذلك، يؤكد الملف القانوني للفيفا أن هذا «لم يكن سوى اقتراح» لا يزال خاضعاً لموافقة الاتحادات الأعضاء ومجلس الفيفا.

ويقول الفيفا إن اليويفا يتحرك بدافع المصلحة الذاتية لحماية مسابقاته الخاصة، ويؤكد أن جميع الخلافات ينبغي أن تُحسم داخل البُنى التنظيمية لكرة القدم بدلاً من اللجوء إلى المحاكم. وجاء في الوثيقة المقدمة إلى محكمة الولايات المتحدة الجزئية للمنطقة الجنوبية من نيويورك: «بدلاً من المشاركة في هذا المسار الديمقراطي، أصدر اليويفا بياناً صحفياً — وهو الطلقة الافتتاحية في حملة تشويه استمرت أسابيع ضد الفيفا وقيادته».

«الدافع الاقتصادي لليويفا هو منع الدول الأصغر من اكتساب القوة المالية اللازمة لمنافسة نخبة أوروبا».

«إذا تعززت كرة القدم في الدول النامية، ستشتد المنافسة العالمية. وهذا سيؤدي في النهاية إلى تآكل القوة السوقية لليويفا ويجلب منافسة أكبر لمسابقاته الأبرز».

«ومن خلال جمع الأموال لتمكين بعض الاتحادات الأعضاء الأصغر في الفيفا من تطوير كرة القدم بصورة أكثر فاعلية، ستتيح الشركة التابعة لمشروع FIFA Forward Enterprise (FFE) لعدد أكبر من اللاعبين في تلك الدول اختيار تمثيل بلدانهم واللعب في دورياتهم المحلية بدلاً من الانتقال إلى الخارج».

ولا يردّ ملف الفيفا بشكل مباشر على انتقادات اليويفا الموجهة إلى السيد إنفانتينو، كما لا يشير إلى اتحادات كرة القدم القارية الأخرى في آسيا وأميركا الشمالية، التي أدانت بشكل مشترك هذه المبادرة ووصفتها بأنها «خرق أساسي للثقة».